اتخذ قرار

يقول توني روبنز المدرب العالمي في علم التحفيز الذاتي:”السبيل إلى اتخاذ قرارات أفضل هو اتخاذ المزيد من القرارات.. المهارة تولد من رحم الممارسة والتكرار. والحكم الصائب هو نتيجة الخبرة”

(1)

إنني أملك ناياً عظيماً وأحسن العزف به وما سوى بعض بصائرهم تستمع الى عزفي.

فقد تفشى الصمم العظيم في وباء أكتسح البوادي و”الخبوت” وقضى على المدن.

وانتحبت الجبال منه في رثاءٍ وهلع.

(2)

جميل هو ذاك الناي حين تبادره بالآمك فيعزفها الى مسامع الصيادين البسطاء ويفر بك الى أكواخهم

ورائحة السمك المشوي اللذيذ تفوح في الأرجاء تشهيك وتمنيك ثم تتبخر لتصعد في السماء ولا تعود مجددا.

وكيف تظن ان من السهل ما يقوم به هؤلاء الصيادون البسطاء -وهم علماء- وعلمهم هدر لا يستفاد منه!!

وليت من ينصت لحكاويهم وصراعاتهم مع البحار حتى أنهم قاموا بترويض المحيطات بصبرهم وأنتهم.

( 3)

شائقة حياة البسطاء وتمنعهم بساطتهم من الإصابة بوباء الصمم.

ويظل البسطاء يحرثون الأرض ويصيدون الأسماك في غاية السعادة

وحدهم من يسمع أهازيج الناي…..

منى لقمان

غروب آخر سجارة

وداعاً غير مأسوف عليك!

مع غروب الشمس اليوم 11-5-2011 ودعت ( طردت) آخر سجارة في حياة منى لقمان. تنهيدة قوية أطلقتها الأن من صدري. لا ادري حزن مفارقة سجارتي الحبيبة ام أسى على نفسي وصحتي التعيسة في ذمة هذه اللعينة.

مفارقات!

مفارقات عجيبة يعيشها المدخن ، فبينما يعتبر السجارة رفيقة عمره التي تشاركه الازمات والمواقف والافراح وحتى رحلات الكتابة مثلي.( مثلي سابقاً). وفي نفس ذات الوقت هي التي دمرت خلايا رئتيه وصحته وتسببت في جميع التعقديات الصحية والاجتماعية في حياته.

حزن شديد!

لا بد أن أعترف بأنني حزينة عليها، لا ادري حزينة على ماذا بالضبط ولكن وفي مثل هذه الظروف التي تمر بها بلادي الحبيبة حفظها الله من كل سوء أشعر بان بحاجة الى تدخين ومزيد من التدخين.

ولكنني صرت اخاف الان على صحتي( ياللعجب) نعم لا شيء يفوق فقدان العافية، ولن أساوم بصحتي مجدداً، فبين تهديد من تمكن داء السكري علي الى تهديد بالفشل الكلوي فقد قررت الكفاف عن العبث بصحتي.

قل لا الأن!

صارعت السجارة في محاولات بائسة للتوقف عن هذه العادة المدمرة والسلوك المشين للنفس والبدن والمجتمع. وفي كل محاولة خيبت ظن من حولي. ولكني كنت أعلم بأنني أستطيع.

إن السجارة لاتدمر الرئتين فقط وجميع أعضاء الجسم من العين الى اللثة الى القلب الى الشعر !! ولكنها  وهنا يكمن خبثها” تدمر الارادة وتحطم العزيمة وكلما مرة تولع فيها سجارتك تقول لنفسك لا أستطيع.

قل الان لااااااااااااااااا

لا للعبث بحياتي وحياة اسرتي ومستقبلي

قل الان لااااااااااااااااا

لن أكون رهيناً للسجارة ، عبداً لها

قل الأن حريتي حريتي

تابعوا مقالات من كتابي الجديد مذكرات مدخن.

مودتي

منى لقمان

مرحباً

مرحباً بكل من يمر من هنا…تسعدني رفقتكم في ناصية الحياة …….لنستهلم من الحكمة ومن دروس الحياة.

كونوا بخير…كونوا في سلام……

منى لقمان